الكاتبة والاعلامية..سناء وتوت..وكتابها... ( شغف الذكريات ) .مع رفيق الدرب الموسيقار الخالد..محمد جواد اموري.
مؤلف شغف الذكريات للكاتبة سناء وتوت. هولمحات عن حياتها مع الفنان والموسيقار الكبير محمد جواد اموري والذي كتب يبين مدى اعتزازها بهذا الرجل العظيم والفنان القدير من خلال سنوات عمرها الجميلة التي عاشتها معه.
لقدشعرت بعبقريته وروحه الوطنية الوثابة وحبه لوطنه الكبيرالعراق ومواقفه الرجولية حتى في السياسة.
لذلك كان لزاما ان اؤدي دوري الحقيقي كزوجة وحبيبة وانا احتفظ بأرث كبير لهذا الرجل الراقي وكل ماتركه من ادوات وذكريات منها المهني والعاطفي وأرث السنين التي تغنى بها للوطن والحبيبة ودجلة والفرات وصوته الجنوبي الشجي الذي يصدح بالحب والعاطفة.
وانا احتفظ بأرشيف حياته الكامل من ابسط شئ( موس الحلاقة) ونوتاته الموسيقية التي كتبها بخط يده.
وهذه كلها ذكريات ملئى بالالم والشجون وكتابي هذا محاولة بسيطة لادراك موضوعة السرد والكتابة لدي وهل انا موهوبة وجديرة بأن اقدم رواية علما الذي قدم لمحات وليست رواية لاختبارالذات.
ولم احسب حساب النجاح اوالفشل فأن سيدة حياة الفنان الرائع اموري تكفي بأستقطاب الجمهور ولايختلف احد سواء من العراقيين اوالعرب على حب واحترام لهذا الفنان الخالد. لذلك اناسعيدة وفخورة جدا لانني قدمت جزء من وفائي لحبيبي وزوجي وابواولادي الذي اعتبره تاج على رأسي ماحييت.
عندما تحدثت عن مثلها الاعلى اموري تكلمت بوجع الى درجة البكاء وسردت الكثير من ذكرياتها معه لانها تزوجها واخذها من اهلها في مدينة النجف كانت صغيرة بسن الخامسة عشر.تلك الطفلة الجميلة التي جاءت الى بغداد وهي تحمل صور رسمتها مخيلتها من سماع الاحاديث والقصص عن العاصمة بغداد وكيف ستدخل اليها وكيف اتى فارس الاحلام على جواده الابيض وفعلا هو فارس بمعنى الكلمة لانه الفنان والانسان.
وتؤكد في كلماتها بأنهامازالت تحمل اجمل واروع الذكريات والصور والكلمات لاتكفيها الصفحات عن فنان راقي بكل بكل مايمتلك من مشاعر جياشة الى موسيقاه والحانه العظيمة وعطائه المستمر والحانه الشجية التي ظلت راسخة ليومناهذا في ذاكرة محبيه ومعجبيه لانها رقراقة وعذبة. تدخل الى القلوب بدون استئذان لان الوجع والالم العراقي متأصل فينا حتى في ملامحنا السومرية فمنذ ان نولد ونحن نسمع نشيج الامهات وانينهن عبر دللول يالولد ياابني دللول. والحديث عن اموري طويل وذوشجون...
سيرة ذاتية عن المؤلفة..
ولدت الكاتبة والاعلامية سناء وتوت في النجف الاشرف عام ١٩٥٥.
زوجة وملهمة الموسيقارالعراقي الخالد محمد جواد اموري وام لولديه نؤاس وبتول.
لديها شهادة دبلوم اخراج مسرحي.
كاتبة واعلامية وناشطة في المجتمع العراقي بعد التغيير.
شغلت منصب اعلامية في مكتب رئيس الوزراء لمدة ثلاث سنوات.
معدة للبرامج في شبكة الاعلام العراقي ومن مؤسسي منتظر الصيد الثقافي.
عصومجلس ادارة لثلاث دورات انتخابية في نادي الصيد.
لها اصدارمجموعة شعرية تحت عنوان( عاشقة بغدادية ) ومجلدات حول تاريخ نادي الصيد العراقي.
رئيس تحرير مجلة الصيد...
كتبه...ثائر المحمداوي.


0 التعليقات:
إرسال تعليق